تطرقت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية إلى تأجيل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الانتخابات التشريعية، معتبرة أنه "يستحق الفلسطينيون الفرصة لاستبدال حكامهم بشكل سلمي، كما أن لإسرائيل مصلحة في وجود مؤسسات فلسطينية ذات مصداقية قادرة على الحفاظ على الأمن، وتنفيذ الاتفاقيات، وممارسة السلطة على الفصائل المسلحة".
ورأت أن "بناء مثل هذه المؤسسات يتطلب إصلاحاً مستداماً، وقواعد قابلة للتنفيذ، وقادة مستعدين لقبول القيود المفروضة على سلطتهم"، لافتة إلى أن "فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006 وما أعقبه من سيطرة عنيفة على غزة يجب أن يشكل أساساً لأي نقاش حول عملية تصويت أخرى، فلا يمكن للمنظمة المسؤولة عن مجزرة 7 تشرين الأول أن تكتسب مطالبة مشروعة بالحكم بينما تحتفظ ببنيتها التحتية المسلحة، فأسلحتها تهدد حياة الإسرائيليين وحرية الفلسطينيين في التنظيم والحملات الانتخابية والاختلاف".
وأشارت إلى أنه "لذلك، يجب أن تتطلب المشاركة: نبذ الإرهاب، والاعتراف بإسرائيل، وقبول الاتفاقيات القائمة، وتفكيك القوات المسلحة المستقلة، كما يجب أن تطبق هذه التزامات بالتساوي على كل فصيل وأن يتم التحقق منها عملياً".



















































